بفضل الدعم السخي، تمكنت الحملة من إعادة ترميم مدرسة النور الابتدائية في ريف حلب، والتي تضررت بنيتها التحتية وتوقفت عن العمل لسنوات.
شملت الأعمال: تركيب النوافذ والأبواب، صيانة شبكة الكهرباء والمياه، طلاء الصفوف الدراسية، وتزويد المدرسة بـ 120 مقعداً دراسياً جديداً مع ألواح كتابة ومكتبة تعليمية صغيرة.
عادت المدرسة لاستقبال أكثر من 450 طالباً وطالبة في بيئة تعليمية آمنة وصحية تليق بأبناء المستقبل.
